تيموثي وايا.. هدف ولكن في مرمانا (بروفايل)



12:02 ص


الجمعة 25 نوفمبر 2022

القاهرة ـ مصراوي:

في 11 يوليو 2010 اصطحب جورج وايا نجله تيموثي صاحب الـ 10 سنوات حينها، إلى ملعب سوكر سيتي الذي تمت توسعته خصيصًا للمونديال الذي استضافته جنوب أفريقيا ليرى إنيستا وهو يخطف هدفًا قاتلاً في الدقيقة 117 أمام هولندا بالنهائي ليتوّج بلاده باللقب المونديالي الوحيد في تاريخها.

الأب هو أسطورة الكرة في ليبيريا، قبل أن يُصبح رئيسها ولكن نجم موناكو وباريس سان جيرمان وميلان وتشيلسي ومانشستر سيتي ومارسيليا السابق لم يستطع قيادة منتخب بلاده لنهائيات كأس العالم قط من قبل.

الابن حقق ما فشل فيه الأب، ولكن بقميص منتخب أمريكا في النسخة الحالية من مونديال قطر 2020، وليس بقميص منتخب البلد التي تقلد والده مقاليد الحكم بها في أكتوبر 2017: “أراد والدي الحصول على فرصة للمشاركة في كأس العالم بألوان بلده لكن لم يحقق هذه الرغبة والآن هو يعيش ذلك الحلم من خلال مشاركتي في مونديال قطر”.

أفضل لاعب في العالم لعام 1995، كان قد فشل في انتخابات 2005، التي خاضها بعد عامين من نهاية مسيرته الكروية بقميص الجزيرة الإماراتي قبل أن يخسر انتخابات 2011 لينتهي به الحال بمقعد في مجلس الشيوخ الليبيري عام 2014 ليخض انتخابات رئاسية جديدة في 2017 ويفوز بها.

صاحب الـ 56 عامًا الذي طالته الانتقادات لارتداء ابنه قميص دولة أخرى، سبق وأن اتهمه معارضوه خلال الانتخابات الرئاسية بحصوله في وقت سابق على الجنسية الفرنسية إلا أن لجنة الانتخابات في بلاده لم تجد دليلاً على هذا الإدعاء.

توقفت الاتهامات وفاز بمقعد الرئاسة، إلا أن الانتقادات عاودت رئيس جمهورية ليبيريا بعدما سافر إلى دولة قطر لدعم لاعب المنتخب الأمريكي؛ إذ نشر صورًا على حساباته صاحب الـ 22 عامًا، مُبديًّا فخره به عقب تسجيله هدفًا لأمريكا بكأس العالم في قطر 2022.

وعكس بداية مسيرة والده ابن العاصمة الليبيرية مونروفيا، في نادي مايتي بارولي عام 1986؛ تدرج ابن “اليانكيز” في أكاديمية BW Gottschee الأمريكية قبل أن ينتقل في عام 2013 لأكاديمية نيويورك ريد بولز ومنها لناشئين نادي باريس سان جيرمان الفرنسي في عام 2014 ليُمثل جميع الفرق السنية به حتى الفريق الأول الذي صُعد له موسم 2018/ 2019 ولكنه لم يحصل على فرصة، ليخرج اللاعب الذي سجل هدف أمريكا الوحيد في النسخة الحالية من كأس العالم في المباراة التي تعادل بها أمام ويلز بهدف لمثله، مُعارًا لصفوف سلتيك الأسكتلندي ثم ليل الفرنسي.

وهي المسيرة التي قابلها تدرج للمهاجم الدولي في صفوف الفئات السنية بمنتخبات أمريكا البلد التي وُلد بها حتى ساعد في قيادتها للمونديال الذي ارتد الهدف الذي سجله بانتقادات لوالده بخصوص الجنسية.





المصدر: مصراوى