“لن نستسلم”.. أفغانيات يتظاهرن في كابل دفاعاً عن حقوقهن 


تظاهر نحو 15 امرأة أفغانية، اليوم الخميس، لفترة وجيزة في العاصمة كابل دفاعاً عن “حقوقهن حتى النهاية”، عشية إحياء اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.

وانطلقت المتظاهرات من أمام مسجد في وسط كابل، بينما كان عناصر مخابرات طالبان يقومون بدوريات في سيّارات وآخرون يسيرون مسلحين أمام مجموعة النساء المحدودة العدد.

فيما رفعت المتظاهرات وهن من أعمار مختلفة أيديهن ورددن شعار “نساء، حياة، تضامن”، بحسب وكالة “فرانس برس”.

“وصمة عار”

وكُتب على لافتة رفعتها إحدى المشاركات “سنقاتل من أجل حقوقنا حتى النهاية، ولن نستسلم”، فيما كُتب على لافتة أخرى “أميركا والغرب خانوا النساء الأفغانيات”.

وكتب على ثالثة “إن الحالة المروعة للمرأة الأفغانية وصمة عار على ضمير العالم”.

تظاهرة نسائية في كابل في 24 نوفمبر 2022 (أ ف ب)

تظاهرة نسائية في كابل في 24 نوفمبر 2022 (أ ف ب)

في موازاة ذلك، أفادت مشاركة رفضت كشف هويتها إثر انتهاء التحرك بأن “طالبان كانت شديدة العنف” واعتقلت ثلاث متظاهرات و”أهانتهن” قبل الإفراج عنهن.

وأضافت الشابة أن “النساء الأفغانيات يعشن أحلك فترة في حياتهن. واليوم، لم يعد لهن أي حقوق ويتعرضن للعنف. في ظل حكم طالبان، لا يتم اعتبار النساء الأفغانيات بشرا”.

تظاهرات محفوفة بالمخاطر

يذكر أنه منذ تولت طالبان الحكم مجدداً في أفغانستان في آب/أغسطس 2021، إثر مغادرة القوات الأميركية بعد 20 عاماً من الحرب، أصبحت التظاهرات النسائية التي نادرًا ما تشارك فيها أكثر من أربعين امرأة، محفوفة بالمخاطر.

واعتقلت العديد من المتظاهرات ومنع الصحافيون بشكل متزايد من تغطية هذه المسيرات.

تظاهرة نسائية في كابل في 24 نوفمبر 2022 (أ ف ب)

تظاهرة نسائية في كابل في 24 نوفمبر 2022 (أ ف ب)

كما فرضت طالبان قواعد صارمة بشكل متزايد، ولا سيما قيودا شديدة للغاية على حقوق وحريات المرأة. وتم إغلاق المدارس الثانوية المخصصة للفتيات.

وأعلنت في تشرين الثاني/نوفمبر أنه لم يعد مسموحاً للنساء بزيارة حدائق ومتنزهات كابل، وكذلك زيارة صالات الألعاب الرياضية.



المصدر: العربية نت