مونديال قطر| مراسلو إسرائيل يستغيثون على الهواء: “العرب يكره



01:45 م


الخميس 24 نوفمبر 2022

مصراوي

باءت محاولات مراسلي الإذاعات التابعة للاحتلال الإسرائيلي في قطر لإجراء مقابلات مع مشجعين عرب بالفشل، فخرجوا على الهواء مباشرة للتعبير عن حالة الإحباط التي تعرضوا لها أثناء تواجدهم في مونديال قطر 2022 ويستغيثون من المعاملة التي يتعرضون لها، بعد رفض مشجعي الدول العربية التسجيل معهم فور علمهم بهوياتهم الإسرائيلية.

مراسلوا القنوات والإذاعات الإسرائيلية قالوا إن من قابلوهم كانوا يبتعدون عنهم. وأظهرت لقطات متداولة على الإنترنت مشجعين سعوديين ومتسوقا قطريا وثلاثة مشجعين لبنانيين يبتعدون عن المراسلين الإسرائيليين.

وقال مراسل القناة 13 في تقرير على الهواء إن مشجعين فلسطينيين نظموا احتجاجا بالقرب منه، ملوحين بأعلامهم وقائلين “ارحل”.

وفي محاولة أخرى أجرى أحد المذيعين الإسرائيلين بثا حيا ومباشرا مع مشجع قطري للحديث للتلفزيون الإسرائيلي الرسمي “كان”، لكن القطري رفض التحدث عندما عرف بأن الحديث يدور مع صحفي إسرائيلي، حيث اعتقدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن التطبيع و”اتفاقيات أبراهام” الموقعة بين تل أبيب ودول عربية ستحفز الجماهير العربية في المونديال على استقبالها “بحفاوة”.

وأمام المقاطعة والرفض لإجراء المقابلات مع فرق التلفزة الإسرائيلية، وابتعاد الجماهير العربية وتلك المناصرة للقضية الفلسطينية عن الصحفيين عندما كانوا يعرفون بأنفسهم على أنهم من إسرائيل، تمادى الصحفي الإسرائيلي موفد قناة “كان 11” مواف فاردي حينما سأل المغني الكولومبي مالوما الذي أدى أغنية كأس العالم، “لقد رفضت شاكيرا ودوا ليبا المشاركة في المونديال بسبب تاريخ قطر في حقوق الإنسان، ألا تعي أن الناس سيقولون إن وجودك هنا يساعد في تحسين السجل؟!”.

لم يتأخر مالوما، حيث رد على فاردي “أنت وقح..”، وغادر الحوار الذي كان بالبث الحي والمباشر، وعلى خطى فاردي سار المراسل حيمو الذي قوبل بالرفض من قبل مشجعين لبنانيين وقطريين وسعوديين عندما عرفوا بأنه من إسرائيل، بل تمادى في الوقاحة، حيث اصطدم بالحوار مع مشجع عربي لف نفسه بالعلم الفلسطيني موجها خطابه للإسرائيليين “فلسطين نعم.. إسرائيل لا..”.

ما عمق حالة الإحباط التي عبر عنها المراسل حيمو، وزاد من هواجس ومخاوف التأثير السلبي لمشاهد الصدام والتصادم والالتفاف الجماهيري والشعبي حول القضية الفلسطينية، هو ما واجه موفد القناة 13 الإسرائيلية تال شورر إلى الدوحة، حيث فوجئ خلال البث المباشر بتظاهرة احتجاجية رافضة للتطبيع ومساندة للشعب الفلسطيني.

كما رفض أيضًا مشجعون لبنانيّون، التحدث إلى مراسل القناة 12 الإسرائيلية بعد معرفتهم أنه إسرائيلي، وفق لقطات انتشرت عبر الفضاء الرقمي.

ووجّه ناشطون مناصرون للقضية الفلسطينية التحية للشباب اللبنانيين، الذين رفضوا التحدث مع المراسل الإسرائيلي، واصفين موقفهم بـ”المشرّف”

.





المصدر: مصراوى